كورونا و العودة الى الله و الانسان و الارض

ما هي ايجابيات الفايروس كورونا ؟

فايروس كورونا ادى بالشعب اللبناني و الشعوب الاخرى الى الخوف و الهلع و التشاؤم .

ربنا يجرب خائفيه و انه ارسل لنا هذا الفيروس غير المنظور كي:

 اولا// يحث العالم على العودة الى التواضع و المحبة و السلام  و ذلك بواسطة " الحجر المنزلي".

 هذا الحجر ادى الى مفاجأت جميلة للعالم و بالاخص للبنان :

1/لم شمل العائلة

2/عزز التواصل مع أفراد العائلة

3/اعاد النظر بحياة كل واحد منا

4/انزل الاقوياء عن عروشهم

5/جعل كل فرد يشغل نفسه بطريقة ايجابية.... مثلا  القراءة و مشاهدة الافلام

6/اجبر كبار الدول العملاقة على الرجوع الى الله و الاستغفار منه .

ثانيا//علمنا هذا الفيروس ان نكون انسانيين  و نعيش بالمحبة و بمساعدة الاخر و دعمه. لا ترتبط  قيمة 

 

 

 

الانسان بثروته او بنفوذه او بمركزه الاجتماعي بل تعود قيمته إللا إنسانيته.

لذلك يكون المكوث في المنزل  دليلاً اختيارياً و ليس دليلاً جبرياً.  المكوث في المنزل يخلص أنفسنا من الموت.... و قريبا سنعود جميعا الى الحياة الطبيعية  وننسى الماضي .

اما الذي يجعل الناس لا تلتزم بالمكوث في منزلها  فيعود لاشخاص يعانون من اضطراب بالنوم او .... او

عندهم حالات من القلق.

كما ان عدم الإنسجام بين أفراد العائلة يجعل قبول المكوث في المنزل صعبا.

وايضا السعي وراء لقمة العيش جعل المكوث في المنزل امرا صعبا للغاية.

إن اضطرابات ما بعد الأزمة  ستظهر عند الجسم الطبي(اطباء/ممرضات/مساعدات ممرضات/صيادلة) الذي

 ناضل و تعب و عمل 24 ساعة على 24 ساعة لشفاء المصابين , فوجب علينا مرافقتهم نفسيا و دعمهم

و اخيرا  منحهم عطلة اجبارية هي هدية و مناسبة كي يضعوا خطة عمل لأزمات قد تترصد الجميع .

لذلك عندما يرجع الجميع إلى العمل  سيبدأ التعويض عن  فترة ركود اقتصادية  مر بها الوطن.

 

سعاد سلوم

معالجة نفسية

Share :

Facebook
Whats App
Twitter
Email
Google Plus