العلاج بالموسيقى

 

الموسيقى لها مكانة كبيرة في حياة الكثيرين  و يستمع عدد كبير من الناس الى أنواع و أنماط موسيقية كثيرة حباً بهذا الفن من الفنون التي عرفتها البشرية منذ القدم, وكانت اول آلة موسيقية اكتشفتها الصوت البشري, ثم راحت تكتشف باقي الآلات... إلى أن وصلت إلى التوفيق بين تناغم الأصوات التي تحدثها الآلات... ثم إلى التأليف..

 وتبعث الموسيقى في روح الانسان مشاعر مختلفة مثل  الفرح والبهجة والحزن... والنشوة...

و تطورت اهداف الموسيقى عبر التاريخ، واصبحت في ايامنا الحاضرة أداة تستعمل للعلاج النفسي في حالات الاضترابات النفسية و المشكلات المعرفية.

 

 وأخذ العلاج بالموسيقى جذوره من  أعمال محللي التحليل النفسي( فرويد و يونغ) والمعلمين الموسيقيين ( دالكروز ويلمس) تزامنا مع الدراسات المعمقة مع

 الموسيقيين (سا ش  وتشيفر).

و للموسيقى وجهان : الاول هي وسيلة لتطوير الذات و بالتالي هي  بمتناول الجميع والثاني يخص  المريض فقط  لذلك نقول العلاج بالموسيقى هو علاج  غير لفظي و يرتكز على استخدام تعبيرات جسدية غير لفظية بذلك يكون هناك همزة وصل بين المعالج بالموسيقى و طالب العلاج لتطوير نوعية حياته و بذلك يستطيع الانصهار مجددا بمجتمعه.

ويتم العلاج بالموسيقى تماماً كالعلاج النفسي, بمعنى وجود فريقين ،احدهما مؤهل بموجب دراساته وخبراته المهنية  بان يساعد مريضه على تطويره الى الاحسن.

لا ينفصل الفرد عن البيئة الاجتماعية إذ لا يمكن للإنسان العيش منفرداً من دون التأثر بالبيئة المحيطة به والتأثير فيها، لذلك تطويرالفرد الى الاحسن هومن أولويات العلاج.

هناك أنواع كثيرة من الموسيقى :

الموسيقى الغربية: موسيقى  كلاسيكية/الأوبرا/الباليه

موسيقى شعبية:الجاز/ الروك/هيب هوب/ الراب..

الموسيقى الشرقية:موسيقى كلاسيكية فصحى طربية... موسيقى عمرها   4000سنة موطنها المشرق مثل موسيقى عصر النهضة و العصر العباسي  / الاوغاريتي/ترانيم صوفية/التقليد التأويل...... وموسيقى شعبية.

أكدت الدراسات العلمية انه بالاضافة إلى دور الموسيقى في استرخاء الانسان فقد اصبح دورها اساسياً في فرز الهرمونات :

الموسيقى الفرحة تساعد على إفراز السيروتونين

الموسيقى الحزينة تؤثر على افراز الكورتيزون

الموسيقى الصاخبة تؤثر على افراز الادرينالين

الخ.....

و أخيرا و ليس اخرا بسبب الصعوبات الحياتية و مشاكلها ظهرت العلاجات النفسية المتعددة كي تساعد الانسان على تخطي مشاكله و ضغوطاته النفسية, فالعلاج بالموسيقى تقنية من احدى التقنيات التي اختارها المعالج كادات للعلاج بعد التخصص بها.

و آخرا يساعد العلاج بالموسيقى الفرد الذي يجد صعوبة قي التعبير والكلام على التاقلم والافصاح عن حالته النفسية.

 

ملاحظة :

بعد الإنتهاء من العلاج بالموسيقي, من الاحسن اللجوء إلى معالج نفسي تخصص بالعلاج النفسي التحليلي و العلاج السلوكي المعرفي ليتسنى لهذا الفرد ان يفهم الأسباب التي عاقت تطوره في الحياة فيكون علاجه كاملاً و شاملاً  فيرتقي الى الأعلى.

سعاد سلوم

معالجة نفسية

 

 

Share :

Facebook
Whats App
Twitter
Email
Google Plus